2

السبت، 1 ديسمبر 2012
أهمية الثقافة للفرد وللمجتمع وذكرنا ان هناك شئ يسمى بثقافة خادم وخصصنا لة قسم خاص لهذا الموضوع
سبق وتكلمنا عن أهمية الثقافة للفرد وللمجتمع وذكرنا ان هناك شئ يسمى
بثقافة خادم وخصصنا لة قسم خاص لهذا الموضوع
ونتيجة لذلك ينبغى على قيادات الكنائس الاهتمام بمجال الثقافى داخل الخدمة
والكنيسة بصفة عامة فعلى الخدام الاهتمام بتحديث معلوماتهم دائما ينبغى عليهم ان
يكونوا مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألهم عن سبب الرجاء الذى فيهم
فالمعلومات الثقافية والاهتمام بالندوات والمؤتمرات الثقافية لا يقل اهتمام
بالنواحى الروحية فيقول الكتاب المقدس هلك شعبى من عدم المعرفة
اذن فعدم المعرفة قد تؤدى الى الهلاك فعند قراءة هذة الأية المقدسة ينبغى
ان نتوقف لحظة ونفكر فى اهمية المعرفة واهمية الثقافة المسيحية الأرثوذكسية
السليمة
فلذلك نناشد قيادات الكنائس تخصيص خدمة قائمة بذاتها وهى خدمة تنمية
المهارات الثقافية
خدمة بذاتها تهتم بالتنمية الثقافية تهتم بحل مشكلة الجهل لدى معظمنا ينبغى
ان نهتم بتثقيف الشباب والشابات لبناء شخصيات قوية قادرة على النجاح والبنيان
ولا مانع ان تضم هذة الخدمة مكتبة الكنيسة وايضاً تضم مكتبة الأستعارة
ان يكون لها خدام واسرة يجتمعون بصفة دورية لمناقشة امورهم والبحث عن الطرق
السليمة التى يفيدوا بها ابناء كنيستهم
مثل اقامة المؤتمرات والرحلات الاستكشافية والزيارات المعرفية والأديرة
القديمة ودراسة تاريخ كنيستهم
بل يهتمون ايضاً بألقاء المحاضرات التنموية على اخوتهم الخدام
ولأسقفية الشباب مجهود جبار فى هذا المجال
فهم يهتمون دائماً بتثقيف الخادم وامداده بالدورات الثقافية المتخصصة
0 التعليقات:
إرسال تعليق