ذهبت انا و زوجى و اولادى و اخت زوجى - الكاهن هناك طيب للغاية ( ابونا غبريال ) و استقبلنا احسن استقبال و ان كانت الكنيسة اثرية و قديمة فعلا لكن للاسف فقيرة و الحوائط بحالة سيئة و يوجد كذلك اعمدة و عروق خشب قديمة و عليها سقف خشبى جعلنى اتالم اننى فى كنيسة كلها تكييفات و شاشات حديثة و هناك كنائس اخرى لا تعرف شكل الحوائط او الاسقف العادية و الاقل من العادية
المهم بطلنا انهارده اسمه عم ارميا : عم ارميا ده عامل او حارس فى الكنيسة و كان فيه بير بيتحفر هناك و على مسافة حوالى 6- 9 متر و لكن يشاء ربنا ان يسقط عم ارميا على هذا الارتفاع و تنكسر عظام كتفه و الالم لا يطاق و لكن رفض عم ارميا ان يقوم يالتجبير للكسر و لا يتحمل ان يلمسه احد
نام ارميا على الكنبة التى فى حوش الكنيسة بعد ان كانت الابواب كلها قد اغلقت و لكن هناك من مد يده ليصحى عم ارميا
- يا ارميا اصحى اصحى
- انتى مين انتى جيتى منين الابواب كلها مقفولة التى دخلتى ازاى امشى من هنا انتى عايزة تجيبلى مصيبة يقولوا ايه الناس
- ماتخافش يا ارميا
- اطلعى برة دلوجت زى ما بجولك ( عم ارميا يتكلم صعيدى جوانى جوى )
- عايزة اتكلم معاك
- اطلعى بره
و عمل عم ارميا نفسه نايم عشان السيدة دى تمشى و فعلا فتح عينيه و مالقهاش
و بعدين راح يكلم ابونا كاهن الكنيسة ( ابونا غبريال ) و قاله :
- ايه ده عاد يا ابونا الابواب مجفولة و لجيت حورمة دخلتلى من وين جاتنى ما اعرفش
- احكيلى بالشويش يا ارميا
- جاتنى حورمة لابسة لبنى و ازرق و شكلها حلو
و دخلت بنت من الخادمات فى الحديث و هى من اهل القرية و قالتله :
اياك تكون البت .... ( و قالت اسم واحدة حلوة من بنات البلد ) فقال عم ارميا :
- لا لا اللى جاتنى احلى بكتير
و طول الحديث ابونا كان بيلمس كتف ارميا اللى كان مكسور و اللى كان مش مستحمل فيه لمسة
ابونا ضحك قوى و قال لعم ارميا : روح يا مبروك الست اللى جاتك دى العدرا و كتفك اللى اتكسر بجه زى الفل خلاص
عم ارميا : يعنى ستى العدرا تجينى و انا اجولها امشى من هنا ده انا وحش قوى اشكرك يا امى شفتينى و كان عم ارميا و هو بيحكى المعجزة بيدمع كل شوية من الانفعال و التاثر
و شفت المكان المبارك اللى زارت فيه العدرا عم ارميا و شافها بعنيه و مش فى الحلم و بناءا على وصفه انها كانت جميلة جدا اكثر من اى وصف
السلام ليكى يا امى العذراء

0 التعليقات:
إرسال تعليق